الوكيل الإخباري - قررت محكمة جزائرية ، سجن رجل الأعمال البارز والمدير العام لمجموعة سيفتال الصناعية، يسعد ربراب، 18 شهرا منها 6 أشهر نافذة وغرامة مالية بمليار دينار(أكثر من 8 ملايين دولار)، في قضية تضخيم فواتير ومخالفة التشريع في حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
وغادر ربراب سجن الحراش بعد أن استنفذ السجن النافذ الصادر بحقة (6 أشهر)، بعد أن تم ايداعه أبريل الماضي الحبس الاحتياطي بالحراش.
وأصدرت محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائر حكما بفرض غرامة مالية على شركة ايفيكوم التي يرأسها ربراب تتجاوز قيمتها 2 مليار و766مليون دينار (أكثر من 23 مليون دولار أميركي) تقوم مقام مصادرة البضاعة.
و انتقد البعض في الشارع الجزائري هذه الأحكام المخففة بالسجن، في الوقت الذي يستمر فيه حبس العديد من ناشطي الحراك، وذلك رغم الغرامات المالية المرتفعة،
يشار إلى أنه أطلق سراح بعض الناشطين خلال الأيام القليلة الماضية - بينهم من أنهى مدة حبسه كاملة ومن أنهى جزءا منها فقط - فيما لا تزال الأغلبية تقبع في السجون.
والثلاثاء الخامس والأربعين، خرجت تظاهرات في الجزائر العاصمة يقودها الطلاب بشكل أساسي، للمطالبة بإطلاق سراح محتجزي الحراك، والتغيير الجذري للنظام.
فيما تتطلع الأنظار لتشكيلة حكومية تفيد مصادر بأنها ستعلن غدا الخميس، بينما تتوقع أخرى أنها قد تتأخر في ظل استمرار مشاورات رئيس الوزراء الجزائري الجديد عبد العزيز جراد، وسط توقعات بأن تضم الحكومة الجديدة وزراء من الشباب، إلى جانب الإبقاء على بعض الوزراء ذوي الخبرة الموجودين في الحكومة الحالية.
المصدر: سكاي نيوز
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
الاتحاد الأوروبي ينوي إعادة جورجيا إلى "مسار الديمقراطية" بأي ثمن
-
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة بمقاطعة كورسك
-
تركيا تعلن تعيين ملحق عسكري لها في سوريا
-
أستراليا تطلق صاروخا من جيل جديد إلى الفضاء
-
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إلى 39 قتيلاً
-
لأول مرة .. تحذير عسكري إسرائيلي رفيع المستوى من حملة عسكرية مصرية
-
إيلون ماسك نجم الاجتماع الأول لحكومة ترامب
-
ترامب يمنح ماسك صلاحيات إضافية لفحص العقود والمنح الحكومية