وأضاف أن نمط الحياة والنظام الغذائي يساهمان أيضا في تطور المرض، إلى جانب العوامل المعدية، وتشمل:
الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة.
قلة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة.
التدخين.
وأشار باماتوف إلى أن العوامل الوراثية أقل شيوعا، لكن وجود قريب مصاب بالمرض يعد عامل خطر إضافي.
وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، قال باماتوف إنها تشمل:
التشخيص المبكر وعلاج عدوى الملوية البوابية.
تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة.
كيف يتم تشخيص سرطان المعدة و الأمعاء؟
أكد الطبيب أن الفحوصات الدورية تلعب دورا حاسما في الكشف المبكر عن المرض وتحسين فرص الشفاء. ويعتبر تنظير القولون، الذي يُنصح بإجرائه كل 5-10 سنوات بدءا من سن 45-50 عاما، من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم. وأضاف: "يُجرى التنظير تحت التخدير، ومن أهم ميزاته إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانية خلال العملية نفسها".
-
أخبار متعلقة
-
مركب طبيعي في القهوة يحمينا من التهابات اللثة
-
دراسة تربط بين فيتامين C وانخفاض ضغط الدم
-
5 علامات خفية قد تشير إلى ضعف جهاز المناعة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
-
ماذا تأكل في السحور لتتجنب التعب؟
-
الجلوس الطويل يرفع مخاطر المشاكل الصحية المزمنة
-
لماذا يجب التوقف عن الطعام قبل النوم بثلاث ساعات؟
-
كيف يؤثر الكافيين على الدماغ وما هي الكمية الآمنة يومياً؟
