ويُصنف المغنيسيوم ضمن المعادن الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، إذ يشارك في العديد من الوظائف الحيوية، مثل تنظيم ضربات القلب، وانقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، إضافة إلى دوره في عمليات الأيض المختلفة.
ويشير مختصون في التغذية إلى أن انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يرتبط بارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم، في حين أن الحفاظ على مستوياته الطبيعية يساعد في دعم التوازن الصحي للاستجابة الالتهابية.
أما الكركم، فيُستخرج من جذور نبات الكركم الطويل، ويحتوي على مركب "الكركمين" المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. وتوضح دراسات أن الكركمين قد يؤثر بشكل مباشر في مسارات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، خاصة في حالات آلام المفاصل والالتهابات المزمنة.
وبحسب الخبراء، فإن الكركم يُعد أكثر ارتباطاً بشكل مباشر بمكافحة الالتهابات وخفضها، بينما يساهم المغنيسيوم في دعم وظائف الجسم المختلفة والحفاظ على توازن الاستجابة الالتهابية بصورة عامة.
-
أخبار متعلقة
-
خبراء يوضحون فوائد ومخاطر تشغيل المروحة أثناء النوم
-
دراسة يابانية: سرعة تناول الطعام ترتبط بمشكلات صحية
-
فوائد تناول التمر على الريق يوميًا.. ماذا يحدث لجسمك؟
-
باحثون يطورون عدسات لاصقة مخصصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
-
خبراء يوضحون دور البوتوكس في علاج الصداع النصفي المزمن
-
صوت الرياح داخل الأذن.. خبراء يكشفون السبب الحقيقي
-
خبراء التغذية يكشفون أهمية الألياف وأفضل مصادرها الطبيعية
-
علامات التهاب ثقب الأذن.. ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
