ويعمل الكافيين عن طريق محاكاة مادة طبيعية في الجسم تُعرف بالأدينوزين، التي تتراكم في الدماغ مسببة الشعور بالنعاس. إذ يحتل الكافيين مستقبلات الأدينوزين في الخلايا العصبية ويمنع ارتباطها بها، ما يؤدي إلى زيادة اليقظة والنشاط وإفراز النواقل العصبية المنشطة مثل الدوبامين والأدرينالين.
وتشير الدراسات إلى أن تأثيره على منطقة الحُصين في الدماغ، المسؤولة عن الذاكرة، مزدوج؛ إذ ينشط بعض المسارات ويعطل أخرى، ما يؤثر على توازن الكالسيوم داخل الخلايا. كما أن الاستهلاك اليومي قد يقلل من فعاليته مع مرور الوقت ويزيد الحاجة إلى جرعات أكبر، وقد يؤثر في تدفق الدم وأنماط الاتصال العصبي والمزاج، مسبباً القلق أو التوتر عند الجرعات المرتفعة، في حين يرتبط الاستهلاك المعتدل بفوائد محتملة لصحة الدماغ.
وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة مونتريال، تبين أن تناول فنجانين من القهوة (نحو 200 ملغ كافيين) بعد منتصف النهار قد يقلل من عمق النوم ويبقي الدماغ في حالة نشاط خلال الليل، خصوصاً لدى الشباب بين 20 و27 عاماً مقارنة بكبار السن، نتيجة انخفاض عدد مستقبلات الأدينوزين مع التقدم في العمر.
وتوصي الأبحاث بأن الحد الأقصى الآمن لتناول الكافيين للبالغين الأصحاء هو 400 ملغ يومياً، أي ما يعادل نحو 3 إلى 4 أكواب قهوة أو 10 علب من المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، لتجنب الأرق وتسارع ضربات القلب والتوتر.
-
أخبار متعلقة
-
الكمية اليومية المثلى من القهوة لصحة نفسية أفضل
-
كيف يمكن للصيام أن يطيل العمر؟!
-
تحذير طبي...مسكنات الألم قد تتحول إلى خطر على الكلى
-
تعرفوا إلى الفوائد الصحية للتوت الأسود!
-
معدل ضربات القلب المثالي لحرق الدهون وتحسين القدرة البدنية
-
حقيقة فوائد الموز قبل النوم وبعد التمرين
-
خطر خفي في مياه الشرب يهدد الأطفال بالربو
-
عواقب الإفراط في تناول مكملات فيتامين (د)
