وأكد مدير أوقاف البلقاء، الدكتور طالب العواملة، أن القرآن الكريم هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة، فهو النص الذي لا يسأل "لماذا؟" بل "كيف نفهم؟"، مشددا على أن قوة الأمة تكمن في العودة إلى المصدر القرآني واستنطاق آياته لمواجهة تحديات العصر.
وأضاف أن القرآن كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنزل على الرسول الكريم علية الصلاة والسلام باللفظ العربي، المنقول بالتواتر والمكتوب في المصاحف، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، مشيرا إلى أنه يشكل رحلة استدلالية تطبيقية كأول المصادر استدلالا وأقواها اعتبارا.
من جهته، أوضح مساعد مدير أوقاف البلقاء، فضيلة الشيخ سامي غنايم، أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وترتكز عليه السنة النبوية المطهرة التي جاءت مفسرة له، ما يؤكد أن القرآن هو المصدر الأول والسنة النبوية المصدر الثاني.
وتناول غنايم، محورين رئيسيين في حديثه، هما: "لماذا القرآن الكريم أولا؟ وكيف نفهم نصوصه؟"، مع تقسيم الآيات إلى قطعية الدلالة وظنية الدلالة، مشددا على أهميته كوثيقة تاريخية لا تقبل التأويل أو التحريف، وتظل المرجع الأول للاستدلال والحكم الشرعي.
-
أخبار متعلقة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
-
بلديتا الأغوار الجنوبية والمزرعة توقعان اتفاقية التنمية الاقتصادية
-
الزغول: توزيع 2000 كتاب ومجلة من منشورات وزارة الثقافة خلال ماراثون القراءة
-
مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة
-
وزير الإدارة المحلية يتفقد انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد
