وأشار النعيمات إلى أنه لوحظ تحسن ملحوظ في استجابة المواطنين للتعامل مع هذه التحذيرات وأخذها بجدية، خصوصا مع نوعية الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة مقارنة التي وصفها بأنها "أعنف" بما حدث في حرب الـ12 يوما في حزيران الماضي، إضافة إلى الصور التي وصلت إلى المواطنين حول استهداف عدة عواصم عربية وما أسفر عنه من خسائر مادية وإصابات.
وأكد أن المركز يرسل هذه الرسائل ويعززها في البيئة الإعلامية بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة كان قد أعلن عن وجود خلية إعلامية تقدم المعلومات للمواطن أولا بأول.
وأوضح النعيمات دلالات صافرات الإنذار، حيث تعني الثلاث صافرات المتقطعة مدة كل واحدة منها 30 ثانية بداية حالة الطوارئ، أي رصد خطر محدق قريب أو خطر في الأجواء الأردنية، ويتم إطلاقها لإنذار المواطنين بضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية، مثل الابتعاد عن النوافذ والدخول إلى المنازل، مشددا على أن هذه الإجراءات تهدف لتقليل الأضرار المحتملة وتكفي لمنع الخسائر.
وبين أنه في التصعيد العسكري الأخير تم إضافة بروتوكول للتعامل مع المدارس عند إطلاق صافرات الإنذار، نظرا لأن التصعيد العسكري الصيف الماضي حدث أثناء عطلة المدارس.
وفيما يتعلق بدوام المدارس، قال النعيمات إن المركز يتلقى التغذية الراجعة، مشيرا إلى أن هذا الملف متروك لوزارة التربية والتعليم باعتبارها الجهة ذات الولاية في هذا الشأن.
كما أكد أن هذه الإجراءات القياسية بسيطة وتهدف لحماية المواطنين وممتلكاتهم وأرواحهم.
المملكة
-
أخبار متعلقة
-
تربية الطفيلة تعزز منظومة التعليم الدامج وتبحث تطوير مسار الإحالة الوطني
-
استقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة في 20 تشرين الأول
-
مؤتمر صحفي للأمير علي بن الحسين اليوم للحديث عن أزمة بث مباراة الأردن وسوريا
-
بنك الملابس الخيري يستعد لإقامة صالة ملابس متنقلة في الظليل غدا الأربعاء
-
الأردن يسير قافلة جديدة إلى لبنان محمّلة بـ20 شاحنة من المواد الغذائية
-
سلطة العقبة و المركز الوطني لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز التعاون
-
جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في اربد
-
غرفة صناعة اربد تنظم ورشة حول الذكاء الاصطناعي
