ويجري العمل على إنجاز هذه المبادرة في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها المقدسيون، بما في ذلك الإجراءات والسياسات التعسفية الإسرائيلية التي تمس حقوقهم الأساسية، وتهدد ملكياتهم، وتفرض قيودًا قانونية وإدارية تقوض قدرتهم على البقاء في مدينتهم. وعليه، فإن مبادرة "الوقفية الهاشمية للقدس" تتطلع لبناء مسارين متكاملين من الدعم، الأول مالي وخدماتي لدعم المقدسيين وتعزيز صمودهم، والثاني إداري وقانوني لمساندة الفلسطينيين في تثبيت حقوقهم القانونية والتاريخية.
وتسعى مبادرة الوقفية الهاشمية إلى تخفيف الأعباء التي تثقل كاهل المقدسيين مثل تكاليف الترميم والصيانة للمنازل، والمحافظة على الطابع الديني والحضاري الفريد لمدينة القدس، وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وسائر المواقع الدينية، باعتبارها إرثًا إنسانيًا عالميًا مشتركًا يتعين الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
ويشارك في الجهود التأسيسية التي يقودها سمو الأمير الحسن بن طلال، مجموعة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية والمقدسية، بهدف دراسة جميع الأبعاد والانعكاسات والتحضيرات المطلوبة على هذا الصعيد، إلى جانب حشد الدعم التمويلي والفني اللازم لإنجاح واستدامة هذه المبادرة.
-
أخبار متعلقة
-
الضمان الاجتماعي: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من (70) ألفاً خلال عام
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
-
وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
