وأكد سموه خلال اللقاء أهمية إعادة النظر في مفهوم التخطيط الإقليمي وإدارة المجال الجغرافي في المشرق، انطلاقا من الإنسان وكرامته وحقوقه واحتياجاته الأساسية، مشيرا إلى ضرورة تبني مقاربات تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات ما يقارب 300 مليون إنسان يعيشون في دول المشرق.
وشدد سمو الأمير على أهمية الانتقال نحو رؤية إقليمية أكثر تكاملا في التعامل مع قضايا التنمية والموارد والسكان، بما يعزز الترابط بين دول المنطقة ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، مؤكدا أن التخطيط للمستقبل لا بد أن يقوم على صون الكرامة الإنسانية وتعزيز فرص المشاركة والتنمية المستدامة.
وتناول سموه، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المشرق، ولا سيما في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتداعيات أزمات اللجوء والنزوح، مؤكدا أهمية النظر إلى هذه التحديات ضمن إطار إقليمي شامل يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية والسياسية والتنموية المترابطة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى السياسة الأوروبية تجاه فلسطين والمنطقة، وأهمية تطوير مقاربة أكثر شمولاً تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومعالجة جذور الأزمات، وتعزز فرص التعاون والحوار بين مختلف الأطراف.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الفرنسي عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة، واهتمام فرنسا بمواصلة تعزيز دعمها وتعاونها مع المملكة، بما في ذلك في مجال إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات شح المياه.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الأردن وفرنسا، وتعزيز العلاقات البرلمانية والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
-
أخبار متعلقة
-
الصفدي يبحث مع وزير خارجية مقدونيا الشمالية التعاون بين البلدين في نيويورك
-
9 إصابات إثر حادث تصادم قبل جسر ناعور باتجاه عمّان
-
افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام
-
وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية بنما آخر التطورات الإقليمية
-
لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى
-
حملات نظافة في مختلف المحافظات بمناسبة اليوم العالمي للنظافة
-
الفيصلي يهزم البقعة برباعية في دوري المحترفين
-
ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة - فيديو
