وأوضحت الدائرة في بيان اليوم الثلاثاء، أن أمية النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة تمثل وجها من وجوه الإعجاز، إذ أوحى الله إليه القرآن الكريم وعلمه من لدنه علوما نافعة، ما يشكل دليلا على أن ما جاء به هو وحي إلهي، وليس نتاج تعلم بشري.
وبينت أن السنة النبوية تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي مبينة ومفسرة للقرآن الكريم، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسر القرآن وبين معانيه وأحكامه، ولا يجوز الفصل بين الوحيين، القرآن والسنة، فكلاهما من عند الله تعالى.
وحذرت الدائرة من التصدي لتفسير القرآن الكريم أو الحديث النبوي دون امتلاك أدوات العلم الشرعي من أصول الفقه وعلوم اللغة وغيرها، داعية إلى الرجوع لأهل الاختصاص، التزاما بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
كما نبهت إلى خطورة تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأساليب التندّر أو السخرية بهدف زيادة المشاهدات، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع تعظيم مقامه الشريف واحترام رسالته.
-
أخبار متعلقة
-
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع نظيره الجزائري آليات تعزيز التعاون
-
جامعة البلقاء التطبيقية تقر التشكيلات الأكاديمية والإدارية في كلية عجلون الجامعية
-
تجربة إخلاء وهمي بمستشفى الأمير فيصل بالرصيفة لرفع جاهزية الكوادر للطوارئ
-
طرح تذاكر مباراة النشامى وفنزويلا الودية
-
حجازين يستعرض أمام عون التحضيرات الأردنية لإحياء ألفية معمودية السيد المسيح
-
الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة
-
الحزن يخيم على جامعة اليرموك بوفاة الأستاذ الدكتور محمود شلبية
-
أومت والغول يختتمان مشاركتهما بالجوجيتسو في آسياد ناغويا
