وأشارت دائرة الإفتاء العام، في فتوى بحثية منشورة على موقعها الإلكتروني، إلى أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه نبيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده، فصامه موسى شكراً لله تعالى، ثم صامه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، وأمر المسلمين بصيامه.
وأكدت الفتوى أن الأفضل للمسلم ألا يفرد اليوم العاشر بالصيام، بل يصوم التاسع والعاشر من شهر محرم، أو العاشر والحادي عشر، فيما يعد الأكمل صيام ثلاثة أيام هي التاسع والعاشر والحادي عشر، اقتداءً بما ورد عن السلف والعلماء.
ودعت المسلمين إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة بالإكثار من الطاعات والعبادات، وصلة الأرحام، وأعمال البر، لما لذلك من أثر في ترسيخ معاني الإيمان وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع.
ويشكل يوم عاشوراء محطة إيمانية متجددة يستحضر فيها المسلمون معاني الشكر لله تعالى، والثبات على الحق، والاقتداء بالأنبياء والمرسلين، إلى جانب تعزيز قيم الإيمان والطاعة والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
-
أخبار متعلقة
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
-
بلديتا الأغوار الجنوبية والمزرعة توقعان اتفاقية التنمية الاقتصادية
-
الزغول: توزيع 2000 كتاب ومجلة من منشورات وزارة الثقافة خلال ماراثون القراءة
-
مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة
-
وزير الإدارة المحلية يتفقد انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد
-
انطلاق فعاليات “ماراثون القراءة” 2026 في 20 مكتبة تابعة لأمانة عمّان
-
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرة
-
إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027
