وقال الفناطسة إن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يؤيد العمل والإنتاج، وإن زيادة الدوام ساعة أو ساعتين لن يكون لها أثر إيجابي على العملية الإنتاجية، أما القطاع العام، عندما تُؤتمت معاملاته رقميا وإلكترونيا فقد يكون هناك مجال للعطلة، لكننا "لا نؤيدها".
وأوضح الفناطسة أن الأثر الاقتصادي لفكرة زيادة أيام العطلة قد يكون مختلطا، فقد تحسن راحة الموظف الحكومي وتخفف الإرهاق، لكنه شدد على أنه "لا يمكن القول إنه يحقق الراحة البدنية لموظف القطاع العام".
وأكد الفناطسة أن الأردن بلد إنتاج، وأن العمل وفق نظام الثماني ساعات هو الأساس، مشيرا إلى أن الاتحاد العام لنقابات العمال يضم صوته إلى صوت قطاع الصناعة، مبينا أن الصناعة لا يمكن أن تتوقف أو تتقدم بزيادة ساعة عمل، كما أن زيادة أيام العطلة وخاصة يوم الخميس تؤدي غالبا إلى "مغادرات مبكرة من قبل الموظفين أو نصف دوام" ولن ينعكس ذلك إيجابيا على الإنتاج أو الصناعة في الأردن.
وأشار الفناطسة إلى أن الدستور ساوى بين المواطنين في الواجبات والحقوق، مؤكداً أنه "لا يجوز منح القطاع العام ثلاثة أيام عطلة بينما القطاع الخاص يعمل 48 ساعة، وأن أي قرار يجب أن يكون عادلا، ويأخذ في الاعتبار مراعاة ساعات العمل بين القطاعين العام والخاص".
-
أخبار متعلقة
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
