في المقابل، ردّ مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم على هذه التصريحات، مؤكداً أنها "لا تعكس حقيقة الآليات الناظمة لتأليف الكتب المدرسية".
وأوضح المصدر أن عملية تأليف المناهج لا تعتمد إطلاقاً على عدد صفحات الكتاب، وإنما تستند إلى وثائق المنهاج والإطار العام والمعايير ومخرجات التعلم المعتمدة، مشيراً إلى وجود نظام وتعليمات وإجراءات واضحة صادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، تحدد أسس التأليف والمراجعة والتقويم وآليات المكافآت بصورة مؤسسية وشفافة.
وأضاف أن الكتب المدرسية تخضع لسلسلة من المراجعات العلمية والتربوية والفنية واللغوية قبل اعتمادها، بما يضمن اتساق المحتوى مع الأهداف التعليمية وملاءمته للفئة العمرية المستهدفة، لافتاً إلى أن حجم الكتاب وعدد صفحاته يعكسان متطلبات المنهاج وأهدافه، وليس أي حوافز مرتبطة بزيادة الصفحات أو ما وصفه بـ"الحشو".
واختتم المصدر بالتأكيد على أن أي نقاش حول جودة أو حجم الكتب المدرسية ينبغي أن يستند إلى الأنظمة والتعليمات الرسمية والوثائق المرجعية المعتمدة، وليس إلى انطباعات أو استنتاجات غير موثقة.
-
أخبار متعلقة
-
بني مصطفى تفتتح مركزاً جديداً للخدمات النهارية الدامجة في جرش
-
انطلاق أعمال مؤتمر التحالف العربي لوكلاء الشحن غدا الأربعاء
-
مليون و185 ألف دينار لمستحقي قروض إسكان موظفي أمانة عمّان
-
"الكهرباء الوطنية" توضح كيف تنعكس أسعار الوقود العالمية على كلفة توليد الكهرباء
-
التلهوني يلتقي نظيره المصري ويبحثان تعزيز التعاون القضائي والقانوني
-
توضيح من وزارة العمل حول مهلة تصويب أوضاع العمالة الوافدة
-
وزارة العمل تضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجلة بحقهم بلاغات هروب
-
طالب يعتدي على معلم بمنشار بعد انتهاء الدوام .. والمعلم : لن أتنازل أبداً
