وأوضح المصري في تصريحات اليوم الاثنين، أن الحل يقوم على مبدأ التعويض العادل والرضائي، من خلال مبادلة أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات بأراضٍ مملوكة للخزينة ومساوية لها بالقيمة، ما ينهي النزاعات القضائية ويعيد الحقوق لأصحابها دون اللجوء للمحاكم.
وأشار إلى أن الحكومة نجحت سابقاً في حل ملفات مشابهة، وهي اليوم جادة في إغلاق هذا الملف المزمن بما يحفظ حقوق المواطنين ويحقق المصلحة العامة، مع الحفاظ على رمزية المخيمات ودورها السياسي والقانوني المرتبط بقضية اللاجئين.
وبين انه بموجب القرار، ستتم مبادلة قطع الأراضي المملوكة للمواطنين والمقام عليها مخيمات في محافظات العاصمة والزرقاء ومادبا، بأراضٍ مملوكة للخزينة ضمن حدود هذه المحافظات وبما يعادل قيمتها، كما سيتم تعويض مالكي الأراضي المقام عليها مخيمات في محافظات إربد والبلقاء وجرش بأراضٍ مملوكة للخزينة في مواقع خارج حدود محافظاتهم وبالقيمة ذاتها لعدم وجود أراض للخزينة بهذه المحافظات.
وبين ان القرار يتضمّن ضم مساحات من أراضي الخزينة المعتدى عليها والواقعة خارج حدود مخيم حطين إلى داخل حدوده، ليصار إلى تفويضها لدائرة الشؤون الفلسطينية.
-
أخبار متعلقة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
-
الأمير علي بين لاعبي النشامى قبل ودية فينزويلا
-
وزير الأوقاف: انتهاكات إسرائيلية غير مسبوقة للمسجد الأقصى
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
-
أمانة عمان ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
