ولفت العيسوي إلى أن هذا الارتباط الوثيق يشكل "صمام الأمان" الحقيقي الذي مكن الدولة من تحويل الأزمات إلى نقاط انطلاق للبناء والتطوير المؤسسي.
وبيّن العيسوي، خلال لقائه، اليوم الاحد، في الديوان الملكي الهاشمي لناشطات مجتمعيات، أن النهج الهاشمي المتمثل في القرب المباشر من المواطن وتلمس احتياجاته الميدانية هو ما رسّخ دعائم الثقة المتبادلة.
وتابع قائلا إن مسارات التحديث الشاملة التي تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية والتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، تصب في المقام الأول نحو الاستثمار في الإنسان الأردني وتعزيز مساهمته الفاعلة في رسم ملامح المستقبل.
وأكدن على عهد قطعنه على أنفسهن بالعمل بإخلاص وتفان من أجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره، مستمدات من رؤية جلالة الملك وجهود جلالة الملكة وإرادة سمو ولي عهده الأمين العزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وشددن على أن حماية النسيج الوطني وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية هي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق كافة أبناء الوطن، معتبرات أن الوحدة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات.
-
أخبار متعلقة
-
مدير معرض عمّان الدولي للكتاب: لا مكان للكتب المخالفة للتعليمات المعمول بها في المملكة
-
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي وفدا من أعضاء البرلمان البريطاني
-
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين الأول بقيمة صفر
-
470 شابا وشابة يوقعون عقود عمل مع 23 شركة في العقبة
-
رئيس "سلطة العقبة" يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
