ويقدم المكيليوم مجموعة من الورش الحية والتفاعلية التي تضع الحرفي أمام الجمهور، وتشمل نحت الحجر، وتطعيم الخشب، والحفر على النحاس، وعرض المجوهرات، إلى جانب تجارب النسيج وغيرها من الفنون الحرفية.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين إن فكرة المشروع تقوم على إحياء الحرفة من خلال الممارسة المباشرة، حيث يتابع الزائر مراحل العمل ويتعرف إلى الأدوات والخامات والتقنيات التي يستخدمها الحرفيون في تجربة تنتقل فيها المعرفة من يد الصانع إلى عين المتلقي وتفاعله.
وبين أنه من أبرز المشاريع التي يحتضنها المكيليوم "نسيج المكيليوم"، وهو عمل نسجي جماعي (النول المصري)، يشارك في إنجازه زوار المهرجان من خلال إضافة خيوط متراكمة إلى النسيج، لتتحول مساهمات المشاركين إلى جزء من عمل فني واحد يجمع مختلف الأيدي في مساحة واحدة.
ويمنح المكيليوم للتراث مساحة مختلفة داخل مهرجان جرش، فالمكان الذي عرف تاريخيا سوقا رومانيا للمواد الغذائية، يستعيد اليوم دوره كمساحة للحركة والتفاعل وتبادل الحرفة والمعرفة والخبرة، في مشهد يربط تاريخ المدينة بحاضرها الثقافي.
-
أخبار متعلقة
-
"المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة
-
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة
-
توقيع عقود عمل لـ470 شابًا ضمن مبادرة "من الفرصة إلى العمل" في العقبة
-
وزير التربية: مخرجات التعليم المهني والتقني تشكّل رافدا رئيسيا لسوق العمل
-
تراجع عدد الأحزاب السياسية في الأردن إلى 30 حزبا
-
صدور إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل
-
الضمان الاجتماعي: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من (70) ألفاً خلال عام
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
