واستهدف الإفطار أكثر من 50 طفلاً من أبناء قطاع غزة الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج بعد الحرب الأخيرة، في مبادرة تعكس عمق التضامن الأردني وامتداده التاريخي تجاه الأشقاء، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل برعاية الأشقاء من غزة، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وشكّل هذا الإفطار باكورة أنشطة حملة "سُلوان الأمل"، التي لن تقتصر على العاصمة، بل ستتواصل عبر سلسلة إفطارات وأنشطة إنسانية في عدد من محافظات المملكة، وبما يضمن اتساع دائرة الأثر ووصول الدعم إلى مختلف المجتمعات المحلية، تعزيزاً للعدالة في الوصول وترسيخاً لدور حرير كشريك تنموي فاعل على مستوى الوطن.
-
أخبار متعلقة
-
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي وفدا من أعضاء البرلمان البريطاني
-
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين الأول بقيمة صفر
-
470 شابا وشابة يوقعون عقود عمل مع 23 شركة في العقبة
-
رئيس "سلطة العقبة" يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
