وشددت المديرية في بيان لها اليوم على أهمية الرعاية الموسمية للأشجار المثمرة والمناحل، داعية المزارعين إلى ضرورة الالتزام بمواعيد التقليم الفني والتخلص الآمن من الأغصان المصابة بالأمراض لمنع تفشي الآفات الخطرة.
وأكدت أهمية اتباع برامج ري وتسميد تتناسب مع الظروف الجوية السائدة، مع ضرورة المراقبة الحثيثة للمحاصيل والإبلاغ الفوري عن أي إصابات حشرية أو فطرية لضمان التدخل السريع وحماية الموسم الزراعي.
وقدمت المديرية شرحاً مفصلا حول عمليات تسميد أشجار الزيتون، مشيرة الى الفروقات الجوهرية بين التسميد الورقي والجذري.
وبينت أن المجموع الجذري يظل القناة الأساسية لامتصاص الغذاء، إلا أن التسميد الورقي يمتاز بسرعة استجابة فائقة وكفاءة عالية كونه يضع العناصر الغذائية مباشرة في أماكن استهلاكها، ما يجعله خياراً مثالياً في حالات الطوارئ مثل "غرق التربة، العطش الشديد"، أو وجود مشاكل مرضية تعيق عمل الجذور.
وأكدت المديرية على النحالين، خاصة المبتدئين منهم، على ضرورة الحد من كثرة فتح الخلايا خلال فصل الربيع بدافع الاطمئنان فقط، موضحة أن كل فحص غير ضروري يتسبب بإرباك النحل واهتزاز الصندوق، ما يرفع من احتمالية فقدان الملكة نتيجة السحق بين الإطارات أو سقوطها أرضاً أثناء الفحص أو إصابتها بسبب اضطراب الخلية.
وشددت على ضرورة فتح الخلية عند وجود سبب واضح، مثل تزويد الغذاء، تقييم الحضنة، واتخاذ قرار التوسعة أو التقسيم، وتقديم العلاج الضروري، مؤكدة أن تقليل التدخل البشري يسهم في استقرار الخلية وزيادة إنتاجيتها.
-
أخبار متعلقة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
