الوكيل الإخباري - معاذ حميده
كشفت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية، هالة زواتي، أن النفط العراقي الذي بدأ الأردن باستيراده برا، يرتب كلفا أعلى من المستورد عبر البواخر.
وقالت زواتي لـ"الوكيل الإخباري"، إن كلفا إضافية، يرتبها النفط العراقي، خلال تكريره في مصفاة البترول، وبسبب نقله برا.
وأوضحت أن مصفاة البترول، ستتعامل مع محتوى الكبريت العالي، في النفط العراقي، خلال تكريره، ما يرتب كلفا إضافية.
والسبت الماضي، أعلنت وزارة الطاقة، في بيان صحفي، عن بدء تحميل الصهاريج، بالنفط العراقي، المعد للتصدير إلى الأردن، عبر المنافذ البرية.
وانطلت الشاحنات، الأحد الماضي، من محطة بيجي في مدينة كركوك، قبل وصولها إلى مصفاة البترول في الزرقاء، الأربعاء.
ونوّهت زواتي، إلى أن كلفة نقل النفط العراقي برا، أعلى من استيراده عبر البحر.
وتبلغ المسافة من محطة بيجي العراقية، إلى مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء، نحو 1275 كيلو مترا، وفقا لزواتي.
ويستورد الأردن، النفط العراقي، بأسعار تعادل سعر خام برنت، تُحسم منها كلف النقل وفرق المواصفات.
وأشارت زواتي، إلى أن الخصم على سعر النفط العراقي المستورد بطريق البر، جاء لتغطية فروقات النقل وفرق النوعية.
وكان الأردن وقع مع العراق، مذكرة تفاهم، لاستيراد 10 آلاف برميل نفط يوميا، عبر البر.
وذكرت زواتي، أن مذكرة التفاهم، من شأنها "تفعيل الاستيراد البري وما يتبعه من تأهيل للخط البري بين البلدين وتشغيل أسطول الصهاريج في الأردن والعراق".
واعتبرت أن الاتفاقية، "تعزز التعاون الطاقي بين البلدين وتسهم في استحداث المزيد من فرص العمل وإعادة الدور، الاقتصادي الحيوي للطريق البري بين البلدين".
-
أخبار متعلقة
-
"المكتبة الوطنية" تستضيف أمسية شعرية بعنوان "رواق الشعر
-
وزارة البيئة تعالج بالتنسيق مع أمانة عمان تراكم النفايات بمنطقة جبل اللويبدة
-
وزير الإدارة المحلية يتفقد منطقة مستشفى الأميرة بسمة الجديد
-
الجيش يتعامل مع طائرة مسيّرة حاولت تهريب المخدرات على الواجهة الجنوبية
-
السفير الطراونة يبحث تعزيز التعاون في مكافحة الفساد مع العراق
-
5285 مستفيداً من برامج مركز زها الثقافي في معان
-
الصفدي: نتنياهو يتغذى على الصراع ويشعل المنطقة لإنقاذ نفسه
-
بيان صادر عن نقابة الأطباء الأردنية