وقالوا، إن دمج المركز سيزيد من الأعباء الملقاة عليهم، خاصة وأنهم كانوا يحصلون على علاجاتهم من مركز قم، وبعد دمجه مع مركز صحي قميم الشامل عليهم الذهاب إلى المركز الجديد للحصول عن العلاج.
وبينوا، أنهم سيعانون كثيرا من الانتقال إلى القرية المجاورة لمراجعة الأطباء والحصول على العلاج، وأن ذلك سيشكل عبئا جديدا بتكلفة التنقل، خاصة وأن النسبة الكبيرة التي تراجع المركز، هم من كبار السن والنساء والأطفال.
بدوره، قال مدير مديرية صحة محافظة إربد شادي بني هاني، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، إن دمج المركز الصحي "قم" الفرعي في لواء الوسطية مع مركز صحي قميم الشامل؛ يأتي لتعزيز وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف بني هاني، أن وزارة الصحة وضمن خطتها الجديدة، تعمل على دمج المراكز الصحية الفرعية والتي يتواجد فيها الطبيب المختص ليوم واحد فقط في الأسبوع ومساحة المبنى صغيرة وعدد مراجعيها قليل جداً وكذلك عدد كوادرها، مع المراكز الأولية أو المراكز الشاملة.
وأوضح بني هاني، أنه لا يوجد خدمات صحية متكاملة في المراكز الفرعية، وأن جميع الخدمات تم تعزيزها في المراكز الصحية الشاملة والأولية من حيث توفر أغلب الاختصاصات الطبية والأدوية والأشعة وغيرها، وأن تلك المراكز تستوعب عددا كبيرا من المراجعين على عكس المراكز الصحية الفرعية.
-
أخبار متعلقة
-
العثور على جثة شاب عشريني في إربد والتحقيقات جارية
-
استئجار بئر مياه لتحسين التزويد المائي في قضاء رحاب
-
الجيش يجلي الدفعة الـ 33 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن
-
الجيش يحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
-
نقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعية
-
لجنة الدفاع المدني تناقش في معان خطة الشتاء
-
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزته 3313 دينار في عمان
-
الإعلان عن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر
