و قال إن أمتنا الإسلامية تستقبل الشهر الفضيل وأيديها مرفوعة بالدعاء بأن يخفف الله عن أهلنا في غزة والقدس وكل فلسطين المحتلة ما يتعرضون له يوميا ومنذ عقود من جرائم وقمع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن الحياة اليومية لأهلنا في القدس وفلسطين تتأرجح ما بين الإبادة والتهجير من جهة، وعزيمة الحفاظ على الهوية والثبات على الأرض من جهة أخرى، مبينا أن العنوان الأبرز لاستقبال المقدسيين لشهر رمضان هذا العام، كما في كل عام، هو الصمود والرباط في وجه التضييق الإسرائيلي الشامل.
وأشار الى أن المقدسيين يعيشون تسارعا في سياسات الهدم، كما هو الحال في بطن الهوى وحي البستان في بلدة سلوان وبيت حنينا شمال القدس، إلى جانب فرض العمل بقوانين إسرائيلية جديدة تستهدف ملكية الأراضي والأسرى والتعليم والتوسع في مشروعات الاستيطان ومخططات الضم وهجمات المستوطنين، بهدف إلغاء التقسيمات الإدارية المعتمدة سابقا في تقسيم الأراضي المحتلة في الضفة الغربية (أ، ب، ج)، لتكون السيادة والسيطرة الإدارية الكاملة عليها من قبل الاحتلال فقط، بما يهدد بشطب أكثر من 29 هيئة محلية فلسطينية في القدس بواقع 19 بلدية و 10 مجالس قروية.
وأكد أن المسجد الأقصى يشكل بالنسبة للمقدسيين وأهالي فلسطين مركز العبادات والحياة الرمضانية من الصلاة والقيام والرباط وتلاوة القرآن الكريم والاستماع للدروس والمواعظ، لافتا إلى أنه سيشهد في الوقت ذاته محور التضييق الإسرائيلي من إغلاقات وتفتيش واقتحامات وسياسة الإبعاد وتحديد أعمار المصلين وأوقات الصلاة، ما يجعله رمزا دائما للنضال والصمود.
ودعا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للالتزام بالشرعية الدولية التي تكفل حرية العبادة وعدم التعرض للمصلين والمرابطين في المسجد الأقصى وكل فلسطين المحتلة، لا سيما أن الحقائق التاريخية والدينية والقرارات الدولية، بما فيها قرار اليونسكو الصادر في تشرين الأول 2016، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى (الحرم القدسي الشريف بمساحته الكلية 144 دونما) ملك إسلامي خالص ولا علاقة لليهود به.
وبين أن المسجد الأقصى والقدس ورمضان سيبقون رمزية روحية للمسلمين، وأن أي انتهاك إسرائيلي لها هو استفزاز لمليارات المسلمين، وسيشكل ضربة للسلام والاستقرار في المنطقة ويدفع نحو المزيد من التوترات والاضطرابات التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها، مشددا على أن الأردن، شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى السند الداعم لأهلنا في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
-
أخبار متعلقة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
-
إصدار جدول مباريات الأسابيع من الرابع وحتى التاسع من دوري المحترفين
-
أشغال المفرق تحدد مشاريعها ضمن موازنتها للعام 2027
-
ارتفاع القيمة السوقية لعودة الفاخوري إلى نصف مليون يورو
-
هيئة الاعتماد تبدأ متابعة 12 مجالاً أكاديمياً لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل
-
جيدكو توقع 115 اتفاقية لدعم المشاريع الاقتصادية بقيمة 3 ملايين دينار
-
رئيس الوزراء ينعى وزير دولة للشُّؤون الخارجيَّة الأسبق شاهر باك الأسكر
