الوكيل الإخباري – تحتجز جهة مجهولة في ليبيا، الشاب الأردني محمود حمدان، منذ نحو عام ونصف، حسبما كشفت شقيقته، سمية.
وقالت سمية لـ"الوكيل الإخباري"، إن جهة مجهولة، احتجزت شقيقها محمود، منذ شهر أيار، من العام الماضي.
وأوضحت أن محمود كان محتجزا، في مكان، كان معروفا لدى العائلة، قبل تغيير الجهة الخاطفة، لموقع الاحتجاز، في وقت لاحق.
ووُلد محمود، في ليبيا، بعد سفر والده، قبل سنوات طويلة، للعمل في شركة هناك.
ودفعت الحرب، والدة محمود وشقيقته سمية، إلى العودة للأردن، فيما بقي الوالد وأبناؤه للعمل هناك.
وكان محمود يعمل في مجال الإنشاءات، قبل احتجازه.
وتشير سمية، إلى أن مواطنا ليبيا، كان برفقة محمود في الحجز، كشف للعائلة عن تعرض ابنها لتعذيب "شديد"، من قبل الجهة الخاطفة.
وبيّنت أن العائلة، أبلغت الخارجية، أكثر من مرة، باحتجاز محمود في ليبيا.
-
أخبار متعلقة
-
إرادة ملكية بتعيين قيصر حتاملة بالمجموعة الأولى من الفئة العليا في الديوان الملكي
-
الديوان الملكي يعزي الحياصات والمرايات والدباس والخليفات
-
الملك يبدأ زيارة عمل إلى بلغاريا
-
تعديلات على مسارات وتوقيت باص عمّان
-
الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا
-
بني مصطفى : التكنولوجيا ركيزة أساسية لتحقيق الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة
-
المعابر والحدود: معبر الكرامة يعمل بعد غد السبت استثنائيا
-
الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية