وأكد اللواء المعايطة أن المشروع يشكل محطة متقدمة ضمن جهود مديرية الأمن العام في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل وترسيخ مفهوم العدالة الإصلاحية، مشيراً إلى أن الأمن الحديث لا يقتصر على إنفاذ القانون، بل يمتد إلى معالجة أسباب الجريمة وإعادة تأهيل الأفراد وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع.
وأوضح أن المشروع يأتي لتعزيز الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للنزلاء وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مؤكداً أن برامج العلاج السلوكي المعرفي تُعد من أكثر البرامج فاعلية في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالانحراف، وبناء قدرات الكوادر العاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل، مثمناً جهود الشركاء الداعمين للمشروع ممثله بسفارة جمهورية قبرص، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والشركاء الوطنيين في تطوير البرامج الإصلاحية والتأهيلية والارتقاء بمخرجاتها.
-
أخبار متعلقة
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
