وأكّد اللواء المعايطة، في كلمته أهمية هذا اللقاء لبحث الحلول الفعَّالة لمشكلة الاكتظاظ في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الاحتجاز عموماً؛ بما يسهم وينعكس إيجابًا على تحسين بيئة الاحتجاز، ومراعاة أفضل الممارسات الدولية الفضلى لمعايير حقوق الإنسان والتي يسعى الأردن دومًا لتطبيقها كجزء من النهج الإصلاحي، التزاما باحترام حقوق الإنسان وكرامته.
وأضاف مدير الأمن العام، أن مديرية الأمن العام عملت على تطوير فلسفة الإصلاح والتأهيل لديها، من خلال خطط وبرامج تهدف إلى توفير بيئة إنسانية للنزلاء، تمكنهم من تعديل سلوكهم، والاندماج في المجتمع كأفراد منتجين.
كما شدد مدير الأمن العام على أن الاكتظاظ يشكل تحديًا عالميًا يتطلب إجراءات قانونية وإدارية مبتكرة، وتعاونًا بين الأطراف المعنية كافّة، للحفاظ على معايير الرعاية الصحية والأمنية والاجتماعية داخل المراكز الإصلاحية، والتغلب على التحديات التي تعاني منها المؤسسات العقابية في كثير من دول العالم؛ لما قد ينجم عنها من آثار سلبية، وأوضاع تتطلب جهودًا مضاعفة للحفاظ عليها.
-
أخبار متعلقة
-
230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025
-
فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان
-
الامن العام : اصابات خطيرة بحادث سير على الطريق الصحراوي
-
جامعة اليرموك : اهداء أكثر من 13 ألف كتاب لهيئات ومؤسسات ضمن مشروع "فيض خزانة الأدب"
-
تنويه امني بشـأن دوام المدارس والموظفين يوم الاحد
-
إدارة السير : ضبط 15 شخصا ارتكبوا مخالفة قيادة مركبة بدون الحصول على رخصة
-
تنويه حول دوام المدارس
-
مزارعو الطفيلة ينتظرون أمطار نيسان أملاً بموسم زراعي خير