وبحسب بيان للمستشفى، اليوم الاثنين، خضع أخيرًا لهذا النوع من العمليات مريض ستيني كان يعاني من ضعف في عضلة القلب والتنفس، بالإضافة إلى السمنة المفرطة، ما جعل التخدير العام يحمل مخاطر كبيرة على حياته.
وأوضح رئيس وحدة العمود الفقري في المستشفى، الدكتور طارق كنعان، أن المريض أجرى عملية توسيع القناة القطنية، مؤكدًا أن العملية تمت بنجاح كامل، وتمكن المريض من المشي فور زوال أثر التخدير النصفي، وخرج من المستشفى في اليوم التالي للعملية وهو في حالة صحية جيدة.
بدوره، أشار رئيس فريق التخدير المشرف على العملية، الدكتور أحمد شاهين، إلى أن تخدير الحبل الشوكي ليس بالجديد في عالم التخدير، لكنه يستخدم الآن بشكل متزايد لتخدير عمليات جراحة العمود الفقري، ما يتطلب تواصلًا مستمرًا بين فريق التخدير والعناية الحثيثة والفريق الجراحي، واختيارًا ملائمًا للمريض والإجراء المناسب لهذا النوع من التخدير، بالإضافة إلى متابعة جيدة للمريض بعد الجراحة، نظرًا لتداخل آثار تخدير الحبل الشوكي مع بعض الآثار المحتملة للعملية الجراحية.
وبيّن أن المريض بقي يقظًا طوال فترة الجراحة، علمًا بأن بعض المرضى يطلبون خيار التسكين الدوائي إضافة إلى تخدير الحبل الشوكي.
يشار إلى أن تخدير الحبل الشوكي يعتبر أحد الإجراءات المتّبعة لتقليل فترة مكوث المريض داخل المستشفى ضمن بروتوكول التعافي المعزّز بعد الجراحة "برنامج الإفاقة السريعة بعد الجراحة".
-
أخبار متعلقة
-
العثور على جثة شاب عشريني في إربد والتحقيقات جارية
-
استئجار بئر مياه لتحسين التزويد المائي في قضاء رحاب
-
الجيش يجلي الدفعة الـ 33 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن
-
الجيش يحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
-
نقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعية
-
لجنة الدفاع المدني تناقش في معان خطة الشتاء
-
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزته 3313 دينار في عمان
-
الإعلان عن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر
