ويأتي الملتقى ضمن أنشطة مشروع نزاهة "دعم الاتحاد الأوروبي للمساءلة المجتمعية وتمكين المجتمع المدني من تحقيق الحوكمة الرشيدة" بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية والمنفذ من قبل المركز.
وقال مندوب وزير الإدارة المحلية، رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، إن الحوار المجتمعي هو البداية الحقيقية لإصلاح الإدارة المحلية، مشيرا الى أن الإدارة المحلية ليست مجرد هياكل أو مجالس منتخبة، بل يقوم على الثقة والمساءلة المتبادلة وتكامل في الأدوار.
وأشار إلى أن تمكين البلديات لا يتطلب الدعم المالي فقط، بل تطوير القدرات المؤسسية، وتفعيل آليات الحوكمة، وإشراكها في رسم السياسات المحلية بما يتجاوب مع حاجات الناس وطموحاتهم.
من جانبه، قال مدير عام المركز عامر بني عامر، إن "هاكاثون الإدارة المحلية" يشكل خطوة نوعية نحو تفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز دور البلديات في الإصلاح، مؤكدا أن الملتقى ليس فعالية تقليدية، بل مساحة وطنية مفتوحة للحوار والإبداع، تشرك العاملين في الإدارة المحلية مع المجتمعات المحلية في صياغة رؤى تطويرية منبثقة من الواقع.
وأوضح بني عامر أن الإصلاح المحلي لا يمكن أن يبنى فقط من الأعلى إلى الأسفل، بل يجب أن ينطلق من القاعدة، من داخل البلديات، أي من الموظفين والمواطنين والمجتمع المدني والناشطين على حد سواء.
وشمل الملتقى 7 محاور رئيسية هي الحوكمة والشفافية ومشاركة المواطنين وتحسين الخدمات والتحديات المؤسسية والتحول الرقمي، ودور المجتمع المدني.
-
أخبار متعلقة
-
القبول الموحد: 3500 طلب التحاق بالبكالوريوس لم تُسدد رسومها
-
التربية توجه رسالة للطلبة والمعلمين بالتزامن مع عودة المدارس
-
الجيش يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة طائرة مسيرة
-
الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي وقع في حافلة ركاب تابعة لقوى الأمن الداخلي في ريف دمشق
-
تنويه من إدارة ترخيص السواقين والمركبات اعتبارا من الأحد وحتى الخميس
-
أمانة عمّان تطرح 8 عطاءات لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار
-
الغذاء والدواء: تفتيش فجائي على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة
-
الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة مدنية في ريف دمشق
