وقال المحامي فراس الهربيشي إن قانون السير الأردني لم يجرّم هذه الأفعال بشكل صريح، وإنما ربط قيام المخالفة بتحقق نتيجة محددة، تتمثل في تشتيت السائق أو فقدانه السيطرة على المركبة أو تعريض السلامة العامة للخطر.
وأضاف أن مجرد حمل سيجارة أو فنجان قهوة أثناء القيادة لا يكفي قانونياً لقيام المخالفة ما لم يقترن ذلك بسلوك فعلي يثبت الانشغال عن الطريق أو وقوع خطر حقيقي.
وبيّن الهربيشي أن التوسع في تفسير النصوص القانونية بحيث تُعتبر الأفعال الاعتيادية مخالفات بحد ذاتها، يُعد خروجاً عن مبدأ الشرعية الذي ينص على أنه "لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص"، مشيراً إلى أن ذلك قد يفتح الباب أمام مخالفات قائمة على الافتراض لا على الوقائع المثبتة.
وختم الهربيشي بالتساؤل حول المعيار المعتمد لقياس "تشتيت السائق"، وما إذا كان معياراً موضوعياً واضحاً أم تقديرياً يخضع لاجتهادات فردية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالدليل والواقعة الملموسة عند تحرير المخالفات المرورية، وعدم تحميل النصوص القانونية ما لا تحتمل.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
