وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه هيئة النزاهة ومكافحة الفساد قد استدعت صباح الثلاثاء النائب مصطفى العماوي، للاستماع إلى أقواله بشأن تصريحات سابقة تم تداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تضمنت مزاعم حول ممارسات فساد وأُعطيات حكومية اشار إلى أنها ارتكبت من قبل نواب وبمعرفة ومشاركة حكومات ووزراء سابقين.
وفي سياق متصل، جاءت تصريحات الزعبي لتفتح باباً واسعاً من الجدل، بعد حديثه عن ما وصفه بكواليس داخل العمل النيابي وارتباط بعض الوعود بمواقع لجان نيابية وأدوار داخل المجلس وتكسب بعض النواب بمبالغ كبيرة، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ستتعامل مع هذه التصريحات، وما إذا كان سيتم استدعاؤه للاستماع إلى أقواله في إطار التحقق من التفاصيل الواردة.
وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن “زوبعة” من النقاشات والتعليقات، وسط مطالب بفتح تحقيقات موسعة واستيضاح ما ورد في التصريحات، ودعوات إلى تقديم أي معلومات أو وثائق للجهات المختصة، ومدى التكسب من خلال المواقع النيابية، التي لا يصل إليها النائب إلا عبر ثقة المواطنين، بما يفرض عليه الحفاظ على الأمانة العامة وعدم المساس بها أو استغلالها بأي شكل من الأشكال.
جدير بالذكر أن النائب الزعبي كان قد ذكر في المقابلة التي نشرت أن بعض النواب تصل تكاليف حملاتهم الانتخابية إلى 2 مليون دينار ، فيما يحصلون على راتب أثناء عملهم داخل القبة لا يتجاوز 3000 دينار ، وهو بحسب الزعبي ما يدفعهم إلى اللجوء لمثل هذه الأساليب الملتوية لتعويض ما تم دفعه على حملاتهم الانتخابية ، فيما اشار الى اشتراك نواب مع تُجار بنسب وعمولات على موافقات وتصاريح استيراد وعمولات من مستثمرين.
-
أخبار متعلقة
-
إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة
-
بدء التعداد العام للسكان والمساكن اليوم
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
