وأكد وزير الزراعة صائب خريسات أن الوزارة عملت خلال فترة توقف التصدير على إيجاد حلول عملية للاختناقات التسويقية، من أبرزها دعم صناعة مركزات البندورة لاستيعاب فائض الإنتاج، إذ جرى تخصيص سقف مالي وصل إلى نصف مليون دينار، بهدف التخفيف من آثار توقف الصادرات وحماية المزارعين من الخسائر.
وأضاف أن استئناف التصدير جاء ثمرة للجهود المبذولة والتنسيق المستمر مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مشيدا بتعاون الجانب السعودي واستجابته لاستئناف استيراد البندورة الأردنية، ومؤكدا على أهمية السوق السعودية التي تشكل منفذاً رئيسياً ودائماً للمنتجات الزراعية الأردنية.
وأشار خريسات إلى أن الوزارة ماضية في خططها الرامية إلى تعزيز انسياب الصادرات الزراعية الأردنية وتوسيع قاعدة الأسواق المستقبلة، بما يسهم في دعم المزارع الأردني، والحفاظ على استقرار الإنتاج الزراعي كجزء من منظومة الأمن الغذائي الوطني وتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي.
ويُعد محصول البندورة من أبرز المحاصيل الأردنية الموجهة للتصدير، إذ تصل الكميات المصدرة سنوياً إلى نحو 228 ألف طن، و تشكل ما نسبته 86% من الصادرات الزراعية الاردنية إلى الأسواق الخليجية، وفي مقدمتها السوق السعودية.
-
أخبار متعلقة
-
عبور قافلة مساعدات جديدة مكونة من 26 شاحنة إلى غزة
-
الحكومة تسمح باستغلال بئر مياه حكومية لمشروع استزراع سمكي في الديسة
-
بلدية الرصيفة تنظم معرض الكتاب المجاني
-
"شؤون المرأة": الشباب شريك رئيس في تمكين النساء
-
ورشة عمل حول خارطة طريق المدينة الذكية لعمان
-
ورشة توعوية في إربد حول برنامج "رعاية" لتأمين علاج السرطان
-
تعيين أعضاء جدد في المجلس الوطني للأمن السيبراني - أسماء
-
ندوة في إربد احتفاء بالشاعر الزغول