الوكيل الإخباري - حذر البنك الدولي من أن مخاطر الركود التضخمي المستمرة للارتفاع، وأن الركود بالنسبة للعديد من الدول سيكون "من الصعب تجنبه".
وقال تقرير آفاق الاقتصاد العالمي للبنك الدولي إن "تفاقم الضرر الناجم عن جائحة كوفيد – 19، والحرب في أوكرانيا أديا إلى مضاعفة التباطؤ في الاقتصاد العالمي، الذي يدخل ما يمكن أن يكون فترة طويلة من النمو الضعيف والتضخم المتصاعد"، مبينا أن "ذلك يرفع مخاطر الركود، مع احتمالية حدوث عواقب وخيمة للاقتصادات المتوسطة والمنخفضة الدخل على حد سواء".
وأفاد بأنه "من المتوقع أن ينخفض من 5.7% في 2021 إلى 2.9 في 2022، خافضا توقعاته لشهر يناير البالغة 4.1% لعام 2022، كما من المتوقع أن يحوم حول هذه الوتيرة خلال عامي 2023 و2014، لا سيما مع تعطيل الحرب في أوكرانيا للنشاط والاستثمار والتجارة على المدى القريب".
وقال مدير مجموعة البنك الدولي، دافيد مالباس: "الحرب في أوكرانيا، الإغلاق في الصين اضطرابات سلاسل الإمداد، ومخاطر الركود التضخمي تضرب النمو. بالنسبة للعديد من الدول، الركود سيكون صعبًا تجنبه".
وأضاف: "الأسواق تتطلع إلى الأمام، لذلك إنه من الضروري تشجيع الإنتاج، وتجنب قيود التجارة. التغييرات المالية والنقدية والمناخية، وسياسة الدين ضرورية لمجابهة سوء تخصيص رأس العالم وعدم المساواة".
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها