واستفاد الدولار من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن، في ظل حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق، مع استمرار الحرب وتضارب التصريحات بشأن التقدم الدبلوماسي، وفقا لشبكة (سي إن إن).
وارتفع مؤشر الدولار إلى نحو 99.93 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 2.3 بالمئة، في أقوى أداء منذ تموز الماضي، بدعم من التوترات الجيوسياسية.
ويأتي ذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، مع استمرار الغموض حول فرص إنهاء الصراع.
واستقر الين الياباني قرب مستوى 160 مقابل الدولار، وهو مستوى يثير مخاوف من تدخل محتمل لدعم العملة.
كما تراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1525 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3325 دولار، مع استمرار الضغوط على العملات الرئيسية.
وتعرضت العملات الحساسة للمخاطر لضغوط واضحة، حيث هبط الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في شهرين، كما استقر الدولار النيوزيلندي قرب أدنى مستوياته منذ كانون الثاني، متأثراً بحالة العزوف عن المخاطرة.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%