الوكيل الاخباري - تترقب الأسواق اجتماع الفدرالي الأميركي الذي يبدأ يوم غد الثلاثاء وينتهي الأربعاء، وسط التوقعات بخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية، وإن كانت الضبابية تحيط بالمسار المتوقع لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
فمن ناحية، يرى بعض المحللين أن القرار الأصعب بالنسبة للفدرالي هو تحديد ما إذا ما سيكون خفض الفائدة محدوداً بهدف التحوط من تباطؤ النمو العالمي وتبعات الحرب التجارية، أو أن يتم تمديد خفض الفائدة خلال العام المقبل خاصة مع عدم وجود مبررات قوية لتيسير السياسة النقدية، وسط قوة البيانات الاقتصادية الأميركية.
استقرت أسعار الذهب اليوم الاثنين ليستقر عند 1417.72 دولار اميركي للأونصة. وكانت الأسعار هبطت نحو نصف بالمئة في الأسبوع السابق، تحت ضغط قوة الدولار وبيانات اقتصادية أميركية قوية.
واستقر سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة أيضا عند 1419.30 دولار اميركي للأونصة.
ومن المتوقع أن يخفض المركزي الأميركي سعر الفائدة الرئيسي بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماعه يومي 30 و 31 يوليو. وسيبحث المستثمرون أيضا عن مؤشرات على تخفيضات إضافية محتملة في المستقبل.
من ناحية أخرى، تنتقل محادثات التجارة الأميركية الصينية إلى شنغهاي هذا الأسبوع، حيث يلتقي مفاوضو البلدين لإجراء أول محادثات مباشرة وجه لوجه منذ الهدنة التي توصل إليها الجانبان في قمة مجموعة العشرين. وتشير التوقعات إلى احتمالات ضئيلة لحدوث انفراجة.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 16.35 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاديوم 0.6% إلى 1526.95 دولار للأونصة.
وارتفع البلاتين 0.6% إلى 864.71 دولار للأونصة.
المصدر: العربية
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
صحيفة: الصين قد توجه بعض بضائعها إلى تركيا بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية
-
بريطانيا تعد قائمة من 417 صفحة للرد على رسوم ترامب الجمركية
-
رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
-
التعرفة الجمركية الأمريكية على المنتجات البريطانية تدخل حيز التنفيذ
-
انزلاق مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى بشكل حاد
-
الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة
-
جنون الذهب.. هل حان وقت الشراء أم فات الأوان؟
-
تراجع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا