وكشفت البيانات الأولية أن هذا الانتعاش جاء في أعقاب تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، التي كان من المقرر أن تصل إلى حوالي 7.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، إذ قامت السعودية بتحويل صادراتها النفطية من ميناء ينبع على البحر الأحمر عقب الهجمات التي ألحقت أضرارا بخط أنابيب شرق-غرب.
ووفقا لبيانات كبلر، فإن رغم انتعاش الصادرات من المنطقة، التي تضم السعودية والإمارات والعراق وسلطنة عمان وقطر والكويت وإيران، إلا أنها لا تزال أقل بنحو ستة ملايين برميل يوميا مقارنة بمستوى 18.8 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.
وأظهرت البيانات أن السعودية، أكبر دولة مصدرة في المنطقة، كفي طريقها لشحن حوالي 5.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، مقارنة مع 2.446 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.
ووفقا للبيانات، قفزت شحنات شهر سبتمبر أيلول من ميناء رأس تنورة في الخليج إلى حوالي 3.6 مليون برميل يوميا، مقارنة مع 929 ألف برميل يوميا في أغسطس آب، لكنها لا تزال أقل من مستوى 6.411 مليون برميل يوميا المسجل في فبراير شباط.
وأظهرت بيانات كبلر أن ما مجموعه 19 ناقلة نفط عملاقة، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط السعودي، خرجت من مضيق هرمز الأسبوع الماضي.
وتستبعد هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير شباط، كان المضيق يستقبل عادة حوالي 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهو ما يمثل حوالي 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%
-
الهند تشتري مليوني برميل من النفط العراقي بخصم 28 دولارا
-
أسعار الديزل تسجل مستوى قياسيا بالولايات المتحدة
-
السعودية تستأنف تصدير النفط من ينبع عبر خط شرق-غرب
-
تحذيرات أوروبية من أزمة إمدادات وضغط على أسعار الغاز
-
النفط يرتفع 2% مع تعثر محادثات السلام بين أميركا وإيران
-
انخفاض على أسعار الذهب عالمياً