الوكيل الإخباري - تراجع المتداولون عن رهاناتهم على أول خفض لسعر الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في الفترة من آذار إلى تموز بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم في الولايات المتحدة كان أقوى من المتوقع.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في جميع المجالات خلال كانون الثاني على أساس شهري وسنوي، وارتفعت المقاييس الأساسية التي تستثني تكاليف الغذاء والطاقة بأكثر من المتوقع.
وأدت هذه الأرقام إلى تقليل الفرص الضئيلة بالفعل بأن يبدأ مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة قريبا، بل إنها تهدد بإعادة إشعال المحادثات بشأن استئناف رفع أسعار الفائدة.
وأكد صناع السياسة النقدية في الفيدرالي الأمريكي مرارًا وتكرارًا على أنهم يريدون رؤية تراجع واسع لضغوط الأسعار قبل خفض أسعار الفائدة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 525 نقطة أو 1.4 %، في حين قفزت عوائد سندات الخزانة، حيث أثارت بيانات التضخم المخاوف بشأن حدوث سيناريو أسعار الفائدة عالية لفترة أطول.
-
أخبار متعلقة
-
صحيفة: الصين قد توجه بعض بضائعها إلى تركيا بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية
-
بريطانيا تعد قائمة من 417 صفحة للرد على رسوم ترامب الجمركية
-
رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
-
التعرفة الجمركية الأمريكية على المنتجات البريطانية تدخل حيز التنفيذ
-
انزلاق مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى بشكل حاد
-
الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة
-
جنون الذهب.. هل حان وقت الشراء أم فات الأوان؟
-
تراجع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا