وأوضح محللو البنك في مذكرة بحثية حديثة أن الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا كأحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات، قد يواجه مخاطر مرتفعة على المدى القصير نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تضغط على الطلب العالمي.
وأشار التقرير إلى أن الأسعار تراجعت بالفعل بشكل ملحوظ منذ تسجيلها مستويات قياسية تاريخية في وقت سابق من العام، لافتًا إلى أن استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع المعدن النفيس إلى مزيد من الانخفاض خلال الأشهر المقبلة.
وأكد البنك أن ميزان المخاطر في الأجل القريب يميل إلى الجانب السلبي، معتبرًا أن شراء الذهب عند المستويات الحالية قد لا يكون الخيار الأنسب للمستثمرين الذين لا يمتلكون استراتيجية طويلة الأجل أو أدوات فعالة لإدارة المخاطر.
كما أضاف المحللون أن البيانات القوية لسوق العمل الأمريكي عززت توقعات تشديد السياسة النقدية وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما يزيد من الضغوط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، ويقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول الأخرى المستفيدة من ارتفاع الفائدة.
وفي ضوء هذه التطورات، خفض بنك سيتي مستهدفه السعري للذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4,000 دولار للأونصة، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 4,300 دولار.
ورغم النظرة الحذرة على المدى القصير، شدد البنك على أنه لا يزال يحتفظ بتوقعات إيجابية تجاه الذهب على المدى الطويل، متوقعًا أن يستعيد المعدن الأصفر زخمه بمجرد انحسار أزمة الطاقة وعودة تدفقات النفط إلى طبيعتها، ما قد يفتح المجال أمام موجة صعود جديدة في المستقبل.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%