ومن المرجح أن يعتمد اتجاه الأسواق على نتائج المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وحقق الدولار مكاسب في آذار، باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن القليلة، إذ أدت الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وتأثر الأسهم والذهب سلبًا، وتسببت مخاوف التضخم أيضًا في انخفاض السندات.
لكن منذ الاتفاق على وقف إطلاق نار هش، الثلاثاء، تغير الوضع، وخسر مؤشر الدولار 1.3% منذ بداية الأسبوع.
وتقدم اليورو هذا الأسبوع ليصل إلى 1.1690 دولار.
ويبدو أن الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي في طريقهما لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة تقارب 3% مقابل الدولار. وجرى تداول الدولار الأسترالي عند مستوى يزيد قليلًا على 70 سنتًا، فيما بلغ النيوزيلندي 0.5847 دولار.
وزاد الجنيه الإسترليني 1.8% هذا الأسبوع ليصل إلى 1.3424 دولار.
وحتى الين، الذي يتعرض لضغوط شديدة بسبب انخفاض أسعار الفائدة في اليابان وخطط الإنفاق الحكومي واعتماد البلاد على النفط المستورد، بلغ 159.2 مقابل الدولار.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع