وتتزامن تصريحات بيركنز مع تنامي الانتقادات لنظام الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد الدعوات حول العالم لإعادة النظر في الاعتماد على العملة الأمريكية.
وأضاف بيركنز، خلال مقابلة إعلامية، أن الناس في مختلف الأماكن باتوا يشككون بشكل متزايد في الولايات المتحدة والدولار ونظام الاحتياطي الفيدرالي، مشيرا إلى أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية تدفع بعض الدول إلى البحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النظام المالي الأمريكي.
وأوضح أن الصين تواجه تحديات كبيرة في مساعي تقليل الاعتماد على الدولار، نظراً لامتلاكها كميات كبيرة من الأصول المقومة بالعملة الأمريكية، معتبراً أن أي انخفاض حاد في قيمة الدولار قد ينعكس سلباً على الاقتصاد الصيني.
وأشار بيركنز إلى أن قوة أي إمبراطورية عالمية، بحسب وصفه، ترتكز على ثلاثة عوامل رئيسية: امتلاك عملة مهيمنة عالميا، والقوة العسكرية، وانتشار اللغة. وقال إن تراجع مكانة الدولار قد يؤدي إلى انخفاض النفوذ الأمريكي عالميا، كما اعتبر أن القوة العسكرية الأمريكية تواجه تساؤلات متزايدة بسبب نتائج الحروب والتدخلات الخارجية خلال العقود الماضية.
وتأتي تصريحات بيركنز في وقت يشهد فيه النظام الاقتصادي العالمي تحولات متسارعة، مع محاولات عدد من الدول تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة الدولية، وزيادة دور عملات أخرى في المعاملات المالية، وسط نقاشات واسعة حول مستقبل النظام النقدي العالمي.
وكان جون بيركنز قد أثار جدلا واسعا في السابق من خلال كتبه التي تناولت دور المؤسسات المالية والسياسات الاقتصادية الأمريكية في التأثير على الدول النامية، وهي آراء يصفها مؤيدوه بأنها كشف لطبيعة النفوذ الاقتصادي، فيما ينتقدها آخرون باعتبارها مثيرة للجدل وتفتقر في بعض جوانبها إلى الأدلة الكافية.
-
أخبار متعلقة
-
استقرار الذهب عالمياً قبل صدور تقرير الوظائف في الولايات المتحدة
-
استقرار أسعار النفط عالمياً مع تعافي صادرات الخام من الشرق الأوسط عالمياً
-
انخفاض مؤشر داو جونز الأميركي أكثر من 600 نقطة
-
النفط يصعد وسط جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط