وأشار الصندوق، خلال إطلاق تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يشكل قوة معاكسة رئيسية للعوامل الداعمة التي أسهمت خلال العام الماضي في دعم الاقتصاد العالمي، مثل الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا، والأوضاع المالية الميسرة، وضعف الدولار الأميركي، إضافة إلى دعم السياسات المالية والنقدية، وذلك من خلال تأثيره المباشر على أسواق السلع وتوقعات التضخم والأوضاع المالية.
وبيّن التقرير أن التوقعات الحالية تقوم على "توقع مرجعي" يفترض أن تكون الحرب محدودة من حيث المدة والشدة والنطاق، بحيث تتلاشى آثارها بحلول منتصف عام 2026، بما يتماشى مع أسعار العقود الآجلة للسلع حتى 10 آذار.
ورغم ذلك، أشار إلى أن حالة عدم اليقين المرتفعة دفعت إلى إعداد سيناريوهات بديلة في حال استمرار الصراع لفترة أطول أو اتساعه، موضحًا أن احتمالية تحقق هذه السيناريوهات تزداد مع استمرار الأعمال العدائية والاضطرابات المرتبطة بها.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
-
الدولار يتجه لأكبر مكاسب أسبوعية في شهرين
-
انخفاض أسعار الذهب عالميا إلى أدنى مستوى في أسبوع
-
ارتفاع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب
-
الاقتصاد البريطاني يسجل نمواً مفاجئاً بنسبة 0.3%
-
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
-
الذهب ينخفض مع تلاشي توقعات خفض الفائدة الأميركية
-
استطلاع: 70% من الأمريكيين يعارضون نهج ترامب الاقتصادي