ونوه في تصريح بأنه في البحيرات المرة الصغرى جرى العمل في المسافة من الكيلو 122 إلى الكيلو 132، حيث تم إنشاء قناة جديدة لتضاف إلى قناة السويس الجديدة، فبات طولها 182 كيلو مترا.
ولفت إلى أن هذا الجزء كان سيئا وضيقا ويتأثر بالتيارات الملاحية من جهة الجنوب، ما يؤثر على حركة المراكب، مؤكدا أن الدراسات الأولية أثبتت جدوى عملية التطوير لتحسين الحركة.
وشدد على أن عملية التطوير تتيح زيادة عدد السفن داخل القناة من ست إلى ثماني سفن، كما يحسن حركة الملاحة، ويسمح في الظروف الطارئة بوجود قناتين بدلا من قناة واحدة.
وأكد أن عملية التطوير لم تُفضي لتوقف الحركة في المجرى الملاحي على الإطلاق، حيث كان يتم العمل في توقيتات تراعي انتظام الحركة، ما جعل الأمر يستغرق مدة أطول.
-
أخبار متعلقة
-
أسعار النفط تتراجع وسط ترقب قرارات أميركية جديدة بشأن إيران
-
وارش يربك الأسواق مجدداً.. الأنظار تتجه إلى جاكسون هول لحسم مسار الفائدة
-
إسرائيل تخفض حجم إمدادات الغاز لمصر
-
احتياطي النفط الأمريكي يهبط إلى أدنى مستوى منذ 4 عقود بسبب أزمة هرمز
-
إيران تكشف عن إيداع مليارات الدولارات من عائدات النفط
-
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية