وغادرت البعثة الدبلوماسية الاسبانية دمشق في مارس 2012، بعد نحو سنة من اندلاع احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس المخلوع بشار الأسد، سرعان ما تحولت نزاعا مدمرا بعد قمعها بقوة.
وقال ألباريس الذي التقى قائد الإدارة الجديدة في دمشق أحمد الشرع، من أمام سفارة بلاده في دمشق بعد عزف النشيط الوطني الاسباني إنه "لشرف لي أن أكون هنا شخصيا".
وأضاف: "رفع العلم الإسباني هنا مرة أخرى هو دلالة على الأمل الذي لدينا في مستقبل سوريا، وعلى الالتزام الذي ننقله للشعب السوري من أجل مستقبل أفضل".
وتتخلل زيارة المسؤول الاسباني الى دمشق لقاءات مع الإدارة الجديدة والمجتمع المدني، وفق الخارجية الاسبانية.
-
أخبار متعلقة
-
حصيلة ضحايا زلزال بورما تتجاوز 3300 قتيل
-
طهران: شعب غزة يقف صامدًا
-
تحذير ايطالي من فرض رسوم جمركية مضادة على الولايات المتحدة
-
نائب الرئيس التركي: رسوم ترامب الجمركية مفيدة نسبيا لتركيا
-
سوريا.. ضبط 30 مدنيا حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية
-
اشتباكات بأم درمان وعمليات تمشيط للجيش السوداني بالخرطوم
-
مصر.. إحصائية سكانية تكشف عن زيادة كبيرة في 5 أشهر
-
بحث استكمال تنفيذ القرار 1701 والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان