وغادرت البعثة الدبلوماسية الاسبانية دمشق في مارس 2012، بعد نحو سنة من اندلاع احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس المخلوع بشار الأسد، سرعان ما تحولت نزاعا مدمرا بعد قمعها بقوة.
وقال ألباريس الذي التقى قائد الإدارة الجديدة في دمشق أحمد الشرع، من أمام سفارة بلاده في دمشق بعد عزف النشيط الوطني الاسباني إنه "لشرف لي أن أكون هنا شخصيا".
وأضاف: "رفع العلم الإسباني هنا مرة أخرى هو دلالة على الأمل الذي لدينا في مستقبل سوريا، وعلى الالتزام الذي ننقله للشعب السوري من أجل مستقبل أفضل".
وتتخلل زيارة المسؤول الاسباني الى دمشق لقاءات مع الإدارة الجديدة والمجتمع المدني، وفق الخارجية الاسبانية.
-
أخبار متعلقة
-
نائب الرئيس الأميركي وزوجته ينتظران مولودهما الرابع في يوليو
-
الحكم بالسجن 23 عاما لرئيس الوزراء الكوري الجنوبي السابق
-
نتنياهو يعلن مواففته على دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"
-
محكمة يابانية تنطق بالحكم على قاتل رئيس الوزراء السابق
-
ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش
-
ترامب يتوعد إيران: ستمحى من على وجه الأرض
-
عودة طائرة ترامب بسبب مشكلة كهربائية بسيطة
-
نيوزيلندا تجري انتخابات عامة في نوفمبر المقبل
