وشهدت البلاد درجات حرارة قياسية في شهر حزيران، حيث تم تحطيم عدة أرقام قياسية على المستويين الوطني والمحلي خلال موجة الحر.
وبحسب وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإسبانية (AEMET)، فقد انتهت موجة الحر يوم أمس الخميس.
واستنادًا إلى سجلات درجات الحرارة الوطنية في إسبانيا التي تعود إلى عام 1950، كان يوم 23 حزيران الأشد حرارة في شهر حزيران على الإطلاق، فيما حل يوم 22 حزيران في المرتبة الثانية، وفق ما نقلت شبكة "يورونيوز" الأوروبية.
وسُجلت أشد الانحرافات الحرارية في شمال إسبانيا، حيث حقق مطار بلباو أرقامًا قياسية جديدة لكل من درجات الحرارة القصوى نهارًا والدنيا ليلاً.
ومنذ بداية موسم مراقبة موجات الحر السنوي في إسبانيا في منتصف أيار، سجّل معهد كارلوس الثالث 611 وفاة منسوبة إلى ارتفاع درجات الحرارة.
ومن المتوقع، أن تؤثر موجة الحر في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية والوسطى والجنوبية خلال الأسبوعين المقبلين، وفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
-
أخبار متعلقة
-
تونس تعلن انتشال 8 جثث بعد غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحلها
-
مسؤول إيراني: الحرب الأخيرة كانت من أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدا
-
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة
-
عراقجي: عودة واشنطن للعقوبات بعد التحركات العسكرية تعكس عجزها
-
إيران: اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في إقليم فارس
-
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران
-
إيران: قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران الاثنين
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
