ووقع حادث إسقاط مقاتلة أمريكية ذات مقعدين فوق إيران في 3 أبريل، وتمكن الجيش الأمريكي من إنقاذ كلا الطيارين.
وقالت "إن بي سي" في تقرير لها إن "الطائرة المقاتلة إف-15 التي أُسقطت في جنوب غرب إيران الشهر الماضي، يُرجح أنها أُسقطت بصاروخ من نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع".
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن السلطات الأمريكية لا تزال تحقق في ملابسات الحادث.
ونفت الخارجية الصينية مزاعم استخدام نظام دفاع جوي محمول صيني في إسقاط المقاتلة الأمريكية، ووصفتها بـ"الافتراءات الباطلة".
ونقلت وكالة "شينخوا" عن المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جياكون، قوله إن "الصين لطالما اتبعت نهجًا حكيمًا ومسؤولًا تجاه الصادرات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقًا لقوانينها وأنظمتها والتزاماتها الدولية. ونرفض بشدة الافتراءات الباطلة والاتهامات المغرضة".
وفي 15 أبريل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، وأنه تلقى تأكيدًا بأن الصين لا تفعل ذلك. وفي اليوم التالي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تلقت تأكيدات من الصين بعدم وجود أي خطط لديها لتزويد إيران بالأسلحة.
-
أخبار متعلقة
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
