وقالت السلطات الصحية، الأحد، إن عدد الإصابات المؤكدة مختبريًا ارتفع إلى 3200 حالة، فيما بلغ معدل الوفيات 43.9%، ما يعني أن نحو نصف الإصابات المؤكدة انتهت بالوفاة.
ويرجح خبراء الصحة أن يكون العدد الفعلي للمصابين أعلى من الأرقام المعلنة، في ظل احتمال عدم اكتشاف أو الإبلاغ عن العديد من الحالات.
وتعتقد السلطات أن الفيروس انتشر لأسابيع في شرق الكونغو الديمقراطية دون أن يتم رصده، قبل اكتشاف التفشي، الأمر الذي أسهم في اتساع نطاق انتشاره.
كما تواجه جهود احتواء الوباء تحديات كبيرة بسبب الصراع المستمر الذي تشارك فيه مجموعات مسلحة، إلى جانب انتشار حالة من انعدام الثقة تجاه فرق الإغاثة، وهو ما يعرقل الاستجابة الصحية.
وسُجلت إصابات بالفيروس في خمس من أصل 26 مقاطعة في البلاد، فيما تُعد مقاطعة إيتوري، شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، بؤرة التفشي الرئيسية. وتحد المقاطعة كلًا من أوغندا وجنوب السودان، بينما أعلنت أوغندا أيضًا تسجيل إصابات بالفيروس، بينها حالتا وفاة على الأقل.
ويُعد إيبولا مرضًا شديد الخطورة ينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصابين، ولا سيما من خلال سوائل الجسم. ويصعب احتواء التفشي الحالي في ظل عدم وجود لقاح معتمد أو علاج مخصص لسلالة "بونديبوجيو" المسببة لهذا التفشي.
وفي محاولة لتعزيز خيارات العلاج، بدأت في أوائل يوليو الجاري تجارب سريرية على علاجين مضادين للفيروسات.
ويُصنف التفشي الحالي باعتباره ثالث أكثر موجات إيبولا حصدًا للأرواح، بعد وباء غرب أفريقيا خلال عامي 2014 و2015، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، وتفشي شرق الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، والذي تسبب في وفاة نحو 2300 شخص.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
