وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "وفقًا للقانون الدبلوماسي، وردًا على الإجراء الأسترالي، خفّضت الجمهورية الإسلامية مستوى الوجود الدبلوماسي الأسترالي في إيران بالمثل"، مضيفًا أن سفير كانبيرا غادر إيران بالفعل.
وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الأسبوع الماضي، تعليق العمل بالسفارة الأسترالية في طهران، موضحًا أن جميع الدبلوماسيين الأستراليين آمنون في دولة ثالثة.
ويُعدّ قرار كانبيرا بطرد السفير الإيراني، وهو أول إجراء من نوعه تُقدم عليه أستراليا منذ الحرب العالمية الثانية، أحدث مثال على اتهام حكومة غربية لإيران بتنفيذ أنشطة عدائية سرية على أرضٍ أجنبية.
ونفت الجمهورية الإسلامية صحة اتهامات أستراليا.
وقال بقائي: "اتهام إيران بمعاداة السامية سخيف ولا أساس له من الصحة"، مضيفًا أن طهران لا ترحب بتدهور العلاقات الثنائية مع كانبيرا.
وقال مسؤولون إيرانيون إن سفارة طهران في كانبيرا تواصل تقديم خدماتها القنصلية.
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
