وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن عدد المصابين جراء الكارثة التي وقعت يوم 24 حزيران بلغ 16740 شخصا، وعدد المشردين 17907.
وجددت القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز دعواتها لرفع العقوبات الدولية المفروضة على فنزويلا للمساعدة في إعادة الإعمار بعد الزلزالين، قائلة إن البلاد تمتلك أصولا كافية في الخارج للمساعدة في تمويل تلك الجهود إذا ألغي تجميد الحسابات.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى عقوبات صارمة على فنزويلا خلال العقدين الماضيين بسبب اتهامات للحكومة بارتكاب أفعال مناهضة للديمقراطية بخلاف اتهام البلاد بأنها بؤرة لتهريب المخدرات.
ولا تزال الكثير من هذه الإجراءات سارية. لكن بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أوائل هذا العام، قدمت واشنطن إعفاءات محددة لقطاع النفط في البلاد.
وقالت رودريجيز إنها أرسلت رسالة إلى الملك تشارلز تطلب فيها الإفراج عن الذهب الفنزويلي المودع في بنك إنجلترا. وذكرت أنها تحدثت إلى صندوق النقد الدولي بشأن الإفراج عن الأموال.
-
أخبار متعلقة
-
رئيس البرلمان الإيراني يسخر من المشاكل الاقتصادية الأمريكية
-
وكالة الفضاء الصينية ترجىء مهمة بحثية إلى القمر
-
تونس تعلن انتشال 8 جثث بعد غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحلها
-
مسؤول إيراني: الحرب الأخيرة كانت من أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدا
-
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة
-
عراقجي: عودة واشنطن للعقوبات بعد التحركات العسكرية تعكس عجزها
-
إيران: اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في إقليم فارس
-
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران
