ووقع الزلزال بعد أيام فحسب من أداء أبيلاردو دي إسبريا اليمين رئيسا للبلاد، مما وضع الإدارة الجديدة أمام أول أزمة كبرى تواجهها، في وقت لا تزال فيه ذكريات أزمة الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران ماثلة في الأذهان.
وقال الرئيس في خطاب للأمة بثه التلفزيون قرابة الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، عندما أعلن عن حالة الطوارئ الوطنية "سخرت الحكومة الوطنية كافة إمكانياتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدة في الأماكن التي تستدعي ذلك. تكمن الأولوية القصوى في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض".
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة وقع على عمق 107 كيلومترات بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، الذي لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا، وشعر به سكان مدن رئيسية في أنحاء البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
اتهام امرأة بالتخطيط لتفجير مبنى حكومة ولاية نيويورك والارتباط بتنظيم داعش
-
أوكرانيا تفرض عقوبات على منتجي مسلسل الرسوم المتحركة "ماشا والدب"
-
كبير مستشاري ترامب: إيران تستخدم حزب الله لتهديد حلفائنا الإقليميين
-
روسيا: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران
-
الإليزيه يحدد موعد زيارة ولي العهد السعودي إلى باريس
-
فنلندا تشتبه في انتهاك طائرة روسية لمجالها الجوي الخميس
-
مصرع 51 شخصًا في انقلاب قارب بنهر شمال غرب نيجيريا
-
حادث مأساوي في اليابان.. مصرع 4 عمال تحت عجلات قطار سريع
