وتسببت الحرب التي اندلعت في 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع فيما وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وتواجه مناطق في إقليم دارفور المجاعة وسوء التغذية عقب حصار دام 18 شهرا فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وذكر روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، للصحفيين في جنيف، عبر اتصال بالفيديو من روما "سنضطر بدءا من يناير إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% في المناطق التي تواجه المجاعة، و50% في تلك المعرضة لخطر المجاعة... بحلول أبريل، سنصل إلى مرحلة حرجة للغاية فيما يتعلق بالتمويل".
وتُقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها أواخر تشرين الأول، ووصل نحو 15 ألفا منهم إلى طويلة، وهي بلدة صغيرة مجاورة تخضع لسيطرة قوات محايدة.
-
أخبار متعلقة
-
مصدر حوثي ينفي استهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة
-
قتيلة و3 جرحى في هجوم بالسكين في مدرسة بالمكسيك
-
إغلاق أكثر من 400 مؤسسة تعليمية في فرنسا بسبب احتجاجات طلابية
-
اليونان تقترح على الاتحاد الأوروبي تعليق طلبات اللجوء في حالات الطوارئ
-
مصر تعتبر مستشار السفارة الإثيوبية شخصا غير مرغوب فيه وتمهله 48 ساعة للمغادرة
-
دوي انفجارات قوية في العاصمة اليمنية صنعاء
-
ترامب يقول إنه قد يطلب من الأوروبيين السحب من احتياطياتهم من الديزل
-
إيران تطلب من العراق اتخاذ إجراءات لرفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية
