وأوضح المجلس والهيئة أن المعلومة غير المؤكدة قد تتحول إلى إشاعة تنتشر بسرعة كبيرة بين الناس، إذ يمكن أن ينتقل الخبر خلال ثوانٍ من شخص إلى آخر ومن عشرة أشخاص إلى مئات وآلاف، ليس بسبب دقته بل نتيجة تكرار تداوله عبر وسائل التواصل المختلفة.
وأشارا إلى أن أخطر لحظة في انتشار الإشاعة ليست عند كتابتها، بل عند مشاركتها وإعادة نشرها، حيث قد تؤدي ضغطة واحدة على الهاتف إلى تداول واسع للمعلومة، ما يدفع بعض الأفراد إلى اتخاذ قرارات مبنية على معلومات غير دقيقة.
ودعا الجانبان إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها أو تداولها، مؤكدين أن الوعي يبدأ بسؤال بسيط: من هو المصدر؟ وأن المعلومات الموثوقة تصدر فقط عن الجهات الرسمية، فيما تؤدي مشاركة الأخبار غير المؤكدة في تضليل الرأي العام.
وأكدت الجهات المعنية أن التعامل الواعي مع المعلومات خلال الأوقات الحساسة يعد واجباً مجتمعياً، مشددة على ضرورة التوقف عن نشر الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
-
أخبار متعلقة
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
