وجاء في الوثيقة: "لا تزال قوة الردع النووي القوية للولايات المتحدة تضمن أمننا هنا في الداخل. ومع ذلك، فإن الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وباكستان تقوم بالبحث والتطوير لمجموعة من أنظمة إطلاق الصواريخ الجديدة والمتقدمة أو التقليدية ذات الرؤوس النووية والتقليدية القادرة على ضرب أرضنا".
علاوة على ذلك، يزعم التقرير أنه على الرغم من الانتشار المتزايد للطائرات الهجومية بدون طيار، فإن الصين وإيران وكوريا الشمالية وباكستان وروسيا ستواصل "إعطاء الأولوية للصواريخ المتقدمة التي يمكن أن تشكل تهديدًا للولايات المتحدة".
في يناير الماضي، أصدر البنتاغون "استراتيجية الدفاع القومي 2026" الجديدة، التي تضع الدفاع عن الأراضي الأميركية ونصف الكرة الغربي في صدارة الأولويات العسكرية.
وخلال إعلانه عن الوثيقة، شدد وزير الحرب بيت هيغسيث على إحياء "مبدأ مونرو" لمنع أي نفوذ عسكري صيني أو روسي في الأمريكتين، وفق تعبيره، مع تعزيز الرقابة على الحدود الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات عبر نشر قوات الحرس الوطني والأصول البحرية في الكاريبي.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
