وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات، ومرافق لتخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنية تحتية لوجستية عسكرية.
وأضافت القيادة، في بيان، أن العمليات تهدف إلى "مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن طهران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية عابرة للمضيق.
واعتبرت أن تلك الهجمات "غير المبررة" عرّضت حياة مئات البحارة للخطر، وقوّضت حرية الملاحة.
وفي المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني تفعيل منظومات الدفاع الجوي في غرب طهران وشرقها وشمالها الشرقي، فيما أفادت وكالة نور نيوز بتفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة للتصدي لـ"أهداف معادية".
كما ذكرت وكالة تسنيم سماع دوي عدة انفجارات غرب مدينة تبريز، شمال غربي إيران، فيما أفادت وكالة فارس، نقلًا عن مسؤولين في محافظة أذربيجان الشرقية، بأن موقعًا عسكريًا قرب تبريز تعرّض لغارة جوية أميركية.
وفي جنوب البلاد، أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات في أنحاء مدينة سيريك، غير أن مسؤولًا في محافظة هرمزغان نفى، في تصريحات لوكالة تسنيم، وقوع أي هجوم أو انفجار في المدينة أو أي منطقة أخرى بالمحافظة.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الغارات.
وفي واشنطن، أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الثلاثاء، أن تكلفة الحرب الأميركية في إيران بلغت حتى الآن 37.5 مليار دولار، بزيادة تقارب 8 مليارات دولار مقارنة بآخر تقدير مُعلن، موضحًا أن المبلغ يشمل أيضًا التكاليف المتوقعة حتى 30 أيلول.
وجاءت تصريحات هيغسيث خلال مثوله أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، في أول جلسة استماع علنية له منذ استئناف القوات الأميركية عملياتها ضد إيران مطلع الشهر الجاري.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنتهِ من عملياتها العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن طهران كثّفت هجماتها على دول في المنطقة.
وقال ترامب إن إيران قد تحتاج إلى ما بين 15 و20 عامًا لإعادة بناء ما دمّرته الحرب، مضيفًا: "إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران إلى ما بين 15 و20 عامًا لإعادة البناء، لكننا لم ننهِ عملنا على الإطلاق، ولن نغادر الآن".
وتأتي هذه التطورات بعدما تعرّضت الكويت والبحرين، الثلاثاء، لهجمات جديدة، في وقت جدّدت فيه باكستان، التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها إلى ضبط النفس، وسط غياب أي أفق لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران.
وتتزايد، في الوقت نفسه، المخاوف من اتساع نطاق الحرب، مع تهديد الحوثيين السعودية بفرض حظر على موانئها، الأمر الذي قد يفاقم اضطرابات أسواق الطاقة المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
