وقال المساعد التنفيذي في الجيش الإيراني، العميد محمود شيخ‑حسني، إن حجم إنتاج الطائرات المسيَّرة الانتقامية في القوات المسلحة ارتفع عشرة أضعاف خلال الأشهر السبعة التي تلت حرب "الاثني عشر يوما"، مقارنة بالفترة السابقة لها، معتبرا ذلك مؤشرا على قفزة نوعية في القدرة التصنيعية والاستراتيجية للقوات الجوية والمسيرات في إيران.
وأشار العميد شيخ‑حسني إلى أن "جميع الخطط العملياتية التي نفذت خلال ما يسمى "الحرب المفروضة الثالثة" كانت قد وضعت قبل سبعة أشهر من اندلاعها على يد الشهيد الفريق موسوى، ونقلت إلى جميع الفروع الأمنية والعسكرية، بما في ذلك القوات الجوفضائية والجيش، ما يعكس مستوى من التحضير والتدبير المسبق لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية، بفضل الاستعدادات والتخطيط الاستباقي الذي تم اتخاذه، ستتمكن من ردع أي عدو يحاول مجددا تنفيذ عملية عدائية ضدها، مشددا على أن النظام الإيراني وقوات الجيش مصممان على مواجهة أي تصعيد بكل الوسائل المتاحة، ضمن رؤية استراتيجية تجعل من الطائرات المسيَّرة عنصر قوة محوري في الرد الانتقامي.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
