وقال المساعد التنفيذي في الجيش الإيراني، العميد محمود شيخ‑حسني، إن حجم إنتاج الطائرات المسيَّرة الانتقامية في القوات المسلحة ارتفع عشرة أضعاف خلال الأشهر السبعة التي تلت حرب "الاثني عشر يوما"، مقارنة بالفترة السابقة لها، معتبرا ذلك مؤشرا على قفزة نوعية في القدرة التصنيعية والاستراتيجية للقوات الجوية والمسيرات في إيران.
وأشار العميد شيخ‑حسني إلى أن "جميع الخطط العملياتية التي نفذت خلال ما يسمى "الحرب المفروضة الثالثة" كانت قد وضعت قبل سبعة أشهر من اندلاعها على يد الشهيد الفريق موسوى، ونقلت إلى جميع الفروع الأمنية والعسكرية، بما في ذلك القوات الجوفضائية والجيش، ما يعكس مستوى من التحضير والتدبير المسبق لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية، بفضل الاستعدادات والتخطيط الاستباقي الذي تم اتخاذه، ستتمكن من ردع أي عدو يحاول مجددا تنفيذ عملية عدائية ضدها، مشددا على أن النظام الإيراني وقوات الجيش مصممان على مواجهة أي تصعيد بكل الوسائل المتاحة، ضمن رؤية استراتيجية تجعل من الطائرات المسيَّرة عنصر قوة محوري في الرد الانتقامي.
-
أخبار متعلقة
-
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان
-
كوسوفو تنظم ثالث انتخابات خلال 16 شهرًا
-
الدفاعات الجوية الروسية اعترضت 339 مسيّرة أوكرانية خلال 13 ساعة
-
واشنطن تسقط مسيّرتين إيرانيتين "كانتا تهددان الملاحة" في مضيق هرمز
-
واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لتمويل إصلاح الضرر في دول الخليج
-
مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان
-
غارات إسرائيلية واسعة على جنوب وشرق لبنان
-
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية
